رؤية نقدية في الشعر النسوي المعاصر بالمدونات

كتبها أبو اليسر ، في 28 مايو 2007 الساعة: 01:21 ص

تصدير:
إن الشاعر كما يتضح من الشعر العربي على مدار مسيرته الشعرية إما شاعر يتقوقع داخل قيمة ما وإما شاعر حر يجوب أروقة الحياة طليقا لايتحرك إلا بمعطيات الفنان مسكونا بالحرية منطلقا في عوالم لا محدودة وهذا النوع من الشعر هو الذي كتب له البقاء لأن الشعر خرج من حيز القيم الموروثة  ليفرض الشاعر قيما جديدة غير مؤطرة بأطر ولا محددة بحدود .
 قراءة نصية في قصيدة للشاعرة حنان من السعودية
 
نحن في عالم قصيدة يموج بنا عبر رؤى واحلام تفرضها الشاعرة قسرا على عالم الآخرين على أن عالمها عالم القيمة الأوحد وقد يرجع ذلك لحالة الغضب والسخط المسيطرين على التجربة وعلى المستوى الشعوري مما دفع الشاعرة إلى استخدام بعض المفردات المعبرة عن حالتي السخط والرفض المتشعشعتين المعتملتين في آن واحد فهي الساخطة التي تمتلك البدائل الوحيدة ففرضت الشاعرة ما تريد فرضته بلغة القوة المتمثلة في ألفاظها وهرب التباين الموسيقي ليلقي بنا في نغمة متسقة مع حالتها الشعورية الرافضة ويتمثل ذلك في كثرة استخدام الفعل الأمر منذ مطلع القصيدة مما يدل على فرض الحالة المهيمنة عليها كرد فعل لنوع متمثل أمامها من الرجال فلفعل الأمر هنا يدل على السلطوية المطلقة لدى صوت الشاعرة والمهيمن عليها فلا صوت يمكن أم يشغل حيز الفضاء داخل القصيدة إلا صوت الشاعرة (تَجَردْ

امـحُ - اسكب ْ-  أفرغْ -…..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المبدعة نسمة أحمد

كتبها أبو اليسر ، في 2 يونيو 2007 الساعة: 10:36 ص

هل تذكرتنى   حبيبى قد   تعودنا أن نلتقى كل عام  فى نفس هذا    الموعد

 

تدق باب  أحلامى وترسل لى نسماتك العطره وزهورك التى تحمل        

أسرارى 

أنت وحدك تعرفنى تعرف في الطفله الحالمه  الفتاه المراهقه

الأنثى  السيده على عرشها العجوز التى تحمل بداخل النفس تجارب زمن

من الحياه هههه ماذا تقول يا حبيبى أنا لست بعجوز لا ياربيع لقد شاب

شعر رأسى مع صبرى  على الزمان ثقل الحمل والمواجع  وأنا عند وعدى

لك يا ربيعى  تعاهدنا منذ طفولتى أن أخلص لك ولم ولن أتركك وحدك

وأظل طفله نتقابل فى كل عام نتعانق وتأخذنى لعالمى الحالم الجميل

تهمس لى بماذا تحلمين يا حبيبتى وبلهفة     طفولتى   أحلم أن أكون فراشه

أطير بأجنحتى وألوانى الأخاذه الفاتنه الى عبيرك الجميل وأعود أحدثه

ويحدثنى ويرسل لى سرب اليمام والعصافير والحمام  على سطح منزلنا

الكبير أرفع زراعي ورأسى للسحاب حالمه أنى طير أطير مع سرب

الطيور المهاجره وأستنشق عبير الريحان واليسامين وأهمس له أقول لك

سر يا ربيعي أنا ألان فراشه هووووووش لالا تخبر أحد حتى لا يسخرون

منى وتسمعنى وتبتسم لى شمسه الذهبيه وترفعنى  نسماته العطره لتأخذنى

لحديقة الجيران  أطير من زهرة البنفسج الى زهرة الفل ومنها الى الورده

البلدى التى تتراقص وتتمايل مع تغريد العصفور فهى دائما لا تنسى أنها

عروسة البستان تزف كل ربيع بين الزهور تنتظر العشاق تسمع أسرارهم

وتنتظر كل حبيب يشكى لها من حبيب هجره ويرويها بدمعته

ويأتى الغروب وأعود بجناحى المتعب الى أرض الواقع وأذهب لسونتى

بعد عناء رحلتى ومنها الى حجرت نومى  أغمض عينى أراه يطل من

 نافذة حجرتى   يحدثنى بهمس هل نبدأ رحله جديده غدا أستنشق عبيره 

وبلهفه أقول له نعم يا ربيعى كم أنا مشتاقه من الآن فأنا أغمض عينى

وما زلت أرى ألوان زهورك وتغريد الطيور وأرى العصافير واليمام

والحمام  يحلقون فى السماء يحتفلون بقدومك يرسمون على السحاب

دوائر وسهم  دائره حبي وعشقى  لك التى ليس لها بدايه ولا نهايه دائره 

 مغلقه على حبك لا يدخلها انس ولا جان ولا حتى  قسوة الزمان  وسهم

حبك بقلبى يا ربيعى أعشقك نعم أعشقك  ولا أحد يعلم سر هوايا وعشقى 

   لك  غيرك أنتظرك من العام للعام كالزهره التى تنتظر ندى الصبح

يرويها  ويهب لها الحياه من جديد  فما أجملك يا ربيع

مقدمة :

كتبت هذه الرؤية النقدية لشاعرة واعدة ستقدم لنا في المستقبل أعمالا إبداعية قد تكون لها منهجية خاصة مستخدمة أسلوبها الخاص وتمتلك تكنيكها المتفرد في عالم الكتابة رغم أن موضوع الدراسة اليوم تناولته شاعرات كثريات في الأدب النسوي إلا إنها تناولته من زاوية مختلفة وهي هروبها من واقعها المعاش مستبدلة عنه الحلم المسيطر على جنبات نفسها الشاعرة فتألقت وجابت عبر القصيدة كفراشة مزينة بألوان مختلفة زاهية تطير بها ناشرة حلمها على المكان كله .

الرؤية :

 

.نحن أمام كاتبة من نوع خاص كاتبة تشعر بقفصها وسجنها  المتوارث عبر السنين لكونها أنثى فبدأت تبحث عن الحلم المتمثل في ربيعها وهي دائما ملتصقة بحلمها ولا تفارقه مهما أخذتها تفاصيل حياتها اليومية والتي تعاني فيها الغربة والأنين المكتوم رغم ما يبدو على أسلوبها من رشاقة واستخدام الألفاظ الرومانسية التي تحاكي فيها الطبيعة هربا من هذا الواقع المؤلم المعاش وتفتتح قصيدتها بسؤال يحمل التمني داخلها راجية أن يكون حلمها متذكرا إياها فهي تخشى أن تهرب تفاصيله منها في زخم الحياة وهي التي تؤكد عدم مفارقة الحلم لها فهي تلتقي به كل عام متخذة الفترة الزمنية هنا كوسيلة لرغبتها في معايشته الدائمة ,فهي عندما تغيب عن حلمها قليلا فتشعر أن الغياب طال طول عام بأكمله (هل تذكرتنى   حبيبى قد 

  تعودنا أن نلتقى كل عام  فى نفس هذا    الموعد )

 ورغم أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في قصيدة ( تحذير) للشاعر علي إبراهيم

كتبها أبو اليسر ، في 30 مايو 2007 الساعة: 00:30 ص

مقدمة
أشكركم أعزائي في مكتوب وأطرح لكم باكورة أعمالي على هذا الموقع بادئا بأحد شعراء العامية المصريين الذي يحاول أن يكتب رسالة شعرية هادفة وهادفا آملا أن يضع اسمه في مصاف عظماء شعراء العامية .
 
تحذير
 ( الشاعر المصري الثوري علي إبراهيم )
 
 
بلاش يا ابني ترسم مشاعرك كلام
 
بلاش والسلام
 
بلاش تزرع الورد وسط المداين
 
دا زرع الورود في الميادين حرام
 
 
 

بلاش يوم تغني  …….

اغاني تثير الشجن والالام

بلاش تنكوي زي عمك امام

بلاش واحترس .. عيون العسس

بترصد خطاوي اللي رايح ينام

 
        *        *       *
 
ومتقولش بغداد ولا حتي يافا
 
ولا تقرا عنهم خبر فيالصحافه
 
ولا تحكي في المسلمين والخلافه
 
ولا في العروبه اللي صارت خرافه
 
وروح بس شوفلك صينية كنافه
 
 وفردة حمام
 
            *     *       *
 
ودردش براحتك وقول في الرياضه
 
هترتاح وتشقي وهتزيد بلاده
 
حسام وابراهيم يستحقوا الاباده
 
حسام وابراهيم استاذين في الاجاده
 
حسام وابراهيم بقيوا عاده وعباده
 
 وبالذات حسام
 
             *         *          *
 
متبقاش مناكف وتتعب في قلبي
 
تصحي الفيران اللي نامت في عبي
 
وبعد النهارده بلاش تتصل بي
 
بلاش يا ابني نمشي اساسا في دربي
 
عشان يرضي عنك سيدي الحاج سام
 
عشان يرضي عنك سيدي الحاج سام
 
 
هنا مع شاعرنا نحن أمام قصيدة عامية ويتراكم في أذهاننا كم كبير من شعراء العامية بداية من بيرم التونسي و فؤاد حداد ومرورا بصلاح جاهين وسيد حجاب والأبنودي والفجومي ( أحمد فؤاد نجم ) ولهذا التراث العامي في وجدان أمتنا تأثير كبير وذلك بسبب كثرة قراءه والمتفاعلين معه لأنه أقرب اللغات للشعوب
وهنا نجد شاعرنا محاولا أن يخط اسمه مع هؤلاء العمالقة محاولا استخدام بساطة بيرم التونسي  ونجم فهو يبدأ معبرا ساخطا على واقعة مستخدما أسلوبا عاميا للنهي ( بلاش )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في ثلاثة أعمال للقاصة دنيا ناهر ماهر

كتبها أبو اليسر ، في 29 مايو 2007 الساعة: 04:48 ص

هذه قراءة سريعة في ثلاثة أعمال من أعمال الكاتبة دينا ماهر وهم (تكريس) و(عامل لايستمر في الاضراب ) و(ابنة القس)

أولا ملامح العالم القصصي الذي عبرت عنه الكاتبة :

الكاتبة في القصص الثلاث عبرت عن عالم مقهور اجتماعيا إما تحت قهر الفقر الاجتماعي وإما تحت القهر العنصري , ففي القصتين الأوليين ( تكريس - عامل لايستمر في الاضراب ) نجد ملامح المعاناة تطرح نفسها وسط مجتمع فقير يعيش من أجل سداد الأقساط الشهرية كما في تكريس ( كاد يحصل القسط الشهري ) فهذه الطبقات تعمل من أجل غيرها , ونجد بطلة القصة في تكريس امرأة واعية بطبقتها وظروفها الاجتماعية فهي الحريصة على زوجها بأن تشتري له فانلة لتحمية من البرد وقد أحضرت نصف دستة منها من النوع الشعبي فلا ينفرد بها الزوج بل يحصل الابن على اثنتين منها ويحاول الابن أن يشارك والده الاختيار في الألوان وما منع والده هو عدم صلاحية اللون الأحمر واللون الأصفر لسنه فالأب مجبر على الاختيار وساعدت لغة الكاتبة أن تجعل أحداث أبطال قصصها مفروضة عليهم وذلك بتأخير الفعل ( حوصرت ) بعد معمولاته (في غرفتها المقفلة)الجملة الأولى في تكريس

 فالبطل عندها مسكون بالفعل الإجباري وهذا ما يؤكد مدى المعاناة كما في قصة عامل لايستمر في الاضراب فالبطل يتصرف كرد فعل وهو مُسيَّر إلي مصيره بعد فصله من العمل وكيف لايلتفت إليه السائق الذي يمضغ الطعام بسرعة ويشعر هذا العامل أن المدينة هي مفتاح الأمل ورغم سكون المصانع الظاهري إلا إنها توضح مدى الغليان الداخلي داخل نفوس العمال داخل هذه المصانع سخطا , ويظهر نفس الملمح القهري في قصتها (ابنة القس )التي تعبرعن الحدث كرد فعل داخلي مفروض عليها من قهر الأغلبية المسلمة لأقباط مصر ورغم أن الخلاف شكلاني (تظهر الشكلانية في وصف ملابس القس وهذه هي العلامة المميزة لوالدها عند هؤلاء الأطفال )وأن الفاصل بين العالمين صغير متمثلا في ترعة مياه صغيرة وقد تمثل هذه الترعة المصدر للمياه لكل منهما ولاتملك إلا أن ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعريف

كتبها أبو اليسر ، في 28 مايو 2007 الساعة: 01:38 ص

     أعزائي أعضاء موقع مكتوب المحترم  أعلن أن مدونتي تهتم بالنقد الأدبي من خلال تقديم رؤى نقدية على بعض الأعمال الأدبية   شعرا ونثرا فمن يرغب منكم أن أقدم له  دراسة لأعماله الأدبية فيقدم لي عمله عبر التعليقات وفي خلال ثلاثة أيام سيتم نش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية نقدية في قصيدة لشاعر على مدونته بجيران ( جو)

كتبها أبو اليسر ، في 28 مايو 2007 الساعة: 01:28 ص

     رؤية في شعر جو
قلبك مملكتي
 
أول  ما يطالعنا اسم المعشوقة لدى الشاعر  وهي رمز للتوحد عند الشاعر التوحد بينه وبين الوطن وبين الحلم الذي لايرى الشاعر في عالمه إلا هذا الحلم المرتبط بالوطن فالشاعر مسكون بالوطن  ( كل صباح..
أتململ في قلبك…أرتدي نبضاته ..)
ولعب الشاعر على هذا الثالوث طوال قصيدته رافضا غيره من العوالم المتاحة فهو عندما يخرج عن عتبات الوطن الحلم المتمثل في قلب ( نتالي )  يعود سريعا موصدا على نفسه بابه حريصا على ثالوثه ( أغلقي عليّ أبواب قلبك إلى الأبد ) ويرفض الشاعر التواصل مع العالم المنافي والمغاير لعالمه المثالي الذي رسم خطوطه وظلاله المختلفة عن عالم القتل والموت والزيف  وقسمات عالمه لاتخرج عن كونها مثالية محضة ( العدل ..الحب ..السكينة …) وهذا يجعلني أقول إن شاعرنا ألبس الثوب الحداثي لرومانسيته الحالمة وذلك أضعف من حركة القصيدة بل جعلها تدور في جو مغلق داخل ذات الشاعر وداخل عالمه الرومانسي الذي سرعان ما يزول تأثيرة بعد قراءة القصيدة ويعتبر الشاعر أن عالمه الثالوثي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb