رؤى أدبية


الإثنين,أيار 28, 2007


تصدير:
إن الشاعر كما يتضح من الشعر العربي على مدار مسيرته الشعرية إما شاعر يتقوقع داخل قيمة ما وإما شاعر حر يجوب أروقة الحياة طليقا لايتحرك إلا بمعطيات الفنان مسكونا بالحرية منطلقا في عوالم لا محدودة وهذا النوع من الشعر هو الذي كتب له البقاء لأن الشعر خرج من حيز القيم الموروثة ليفرض الشاعر قيما جديدة غير مؤطرة بأطر ولا محددة بحدود .
قراءة نصية في قصيدة للشاعرة حنان من السعودية
نحن في عالم قصيدة يموج بنا عبر رؤى واحلام تفرضها الشاعرة قسرا على عالم الآخرين على أن عالمها عالم القيمة الأوحد وقد يرجع ذلك لحالة الغضب والسخط المسيطرين على التجربة وعلى المستوى الشعوري مما دفع الشاعرة إلى استخدام بعض المفردات المعبرة عن حالتي السخط والرفض المتشعشعتين المعتملتين في آن واحد فهي الساخطة التي تمتلك البدائل الوحيدة ففرضت الشاعرة ما تريد فرضته بلغة القوة المتمثلة في ألفاظها وهرب التباين الموسيقي ليلقي بنا في نغمة متسقة مع حالتها الشعورية الرافضة ويتمثل ذلك في كثرة استخدام الفعل الأمر منذ مطلع القصيدة مما يدل على فرض الحالة المهيمنة عليها كرد فعل لنوع متمثل أمامها من الرجال فلفعل الأمر هنا يدل على السلطوية المطلقة لدى صوت الشاعرة والمهيمن عليها فلا صوت يمكن أم يشغل حيز الفضاء داخل القصيدة إلا صوت الشاعرة
   المزيد ...


السبت,حزيران 02, 2007



الأربعاء,أيار 30, 2007


مقدمة
أشكركم أعزائي في مكتوب وأطرح لكم باكورة أعمالي على هذا الموقع بادئا بأحد شعراء العامية المصريين الذي يحاول أن يكتب رسالة شعرية هادفة وهادفا آملا أن يضع اسمه في مصاف عظماء شعراء العامية .
تحذير
( الشاعر المصري الثوري علي إبراهيم )
بلاش يا ابني ترسم مشاعرك كلام
بلاش والسلام
بلاش تزرع الورد وسط
   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 29, 2007


هذه قراءة سريعة في ثلاثة أعمال من أعمال الكاتبة دينا ماهر وهم (تكريس) و(عامل لايستمر في الاضراب ) و(ابنة القس)

أولا ملامح العالم القصصي الذي عبرت عنه الكاتبة :

الكاتبة في القصص الثلاث عبرت عن عالم مقهور اجتماعيا إما تحت قهر الفقر الاجتماعي وإما تحت القهر العنصري , ففي القصتين الأوليين ( تكريس - عامل لايستمر في الاضراب ) نجد ملامح المعاناة تطرح نفسها وسط مجتمع فقير يعيش من أجل سداد الأقساط الشهرية كما في تكريس ( كاد يحصل القسط الشهري ) فهذه الطبقات تعمل من أجل غيرها , ونجد بطلة القصة في تكريس امرأة واعية بطبقتها وظروفها الاجتماعية فهي الحريصة على زوجها بأن تشتري له فانلة لتحمية من البرد وقد أحضرت نصف دستة منها من النوع الشعبي فلا ينفرد بها الزوج بل يحصل الابن على اثنتين منها ويحاول الابن أن يشارك والده الاختيار في الألوان وما منع والده هو عدم صلاحية اللون الأحمر واللون الأصفر لسنه فالأب مجبر على الاختيار وساعدت لغة الكاتبة أن تجعل أحداث أبطال قصصها مفروضة عليهم وذلك بتأخير الفعل ( حوصرت ) بعد معمولاته (في غرفتها المقفلة)الجملة الأولى في

   المزيد ...


الإثنين,أيار 28, 2007


أعزائي أعضاء موقع مكتوب المحترم أعلن أن مدونتي تهتم بالنقد الأدبي من خلال تقديم رؤى نقدية على بعض الأعمال الأدبية شعرا ونثرا فمن يرغب منكم أن أقدم له دراسة لأعماله الأدبية فيقدم لي عمله عبر التعليقات وفي خلال ثلاثة أيام سيتم نشر النقد الخاص بعمله ولديكم نصان قد قمت بتحليلهما بمدونات جيران لذلك على من يرغب ذلك فليقدم لي عمله أو رابطه الخاص به عبر التعليقات الخاصة بي وهذا بدون مقابل مادي بل أسعى للفوز بمحبتكم .
أبو اليسر المغربي




رؤية في شعر جو
قلبك مملكتي
أول ما يطالعنا اسم المعشوقة لدى الشاعر وهي رمز للتوحد عند الشاعر التوحد بينه وبين الوطن وبين الحلم الذي لايرى الشاعر في عالمه إلا هذا الحلم المرتبط بالوطن فالشاعر مسكون بالوطن ( كل صباح..
أتململ في قلبك...أرتدي نبضاته ..)
ولعب الشاعر على هذا الثالوث طوال قصيدته رافضا غيره من العوالم المتاحة فهو عندما يخرج عن عتبات الوطن الحلم المتمثل في قلب ( نتالي ) يعود سريعا موصدا على نفسه بابه حريصا على ثالوثه ( أغلقي عليّ أبواب قلبك إلى الأبد ) ويرفض الشاعر التواصل مع العالم المنافي والمغاير لعالمه المثالي الذي رسم خطوطه وظلاله المختلفة عن عالم القتل والموت والزيف وقسمات عالمه لاتخرج عن كونها مثالية محضة ( العدل ..الحب ..السكينة ...) وهذا يجعلني أقول إن شاعرنا ألبس الثوب الحداثي لرومانسيته الحالمة وذلك أضعف من حركة القصيدة بل جعلها تدور في جو مغلق داخل ذات الشاعر وداخل عالمه الرومانسي الذي سرعان ما يزول تأثيرة بعد
   المزيد ...